الشريف المرتضى
136
الأمالي
وفى قوله متى تستزد فضلا من العمر تغترف * بسجليك من شهد الخطوب وصابها تشد بنا الدنيا بأخفض سعيها * وغول الأفاعي لمه من لعابها يسر بعمران الديار مضلل * وعمرانها مستأنف من خرابها ولم أرتض الدنيا أو ان مجيئها * وكيف ارتضائيها أوان ذهابها أقول لمكذوب عن الدهر زاغ عن * تخير آراء الحجى وانتخابها سيزديك أو يثويك أنك محلس * إلي شقة يبكيك بعد مآبها وهل أنت في مرموسة طال أخذها * من الأرض إلا حفنة من ترابها ( 1 )
--> ( 1 ) الأبيات من قصيدة يمدح بها صاعدا ومطلعها معاد من الأيام تعذيبنا بها * وابعادها بالألف بعد اقترابها وما تملأ الآفاق من فيض غبرة * وليس الهوى البادي لفيض إنسكابها غوى رأى نفس لا ترى أن وجدها * بتلك الغواني شقة من عذابها وحظك من ليلي ولاحظ عندها * سوى صدها من غادة واجتنابها يفاوت من تأليف شعبى وشعبها * تناهى شبابي وابتداء شبابها هي الشمس الا ان أن شمسا تكشفت * لمبصرها وانها في ثيابها